جامعة الإمارات العربية المتحدة لقد تم إنشاء جامعة الإمارات العربية المتحدة بمبادرة كريمة من المغفور له صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله – في العام 1976 في مدينة العين، حيث أراد لها سموه أن تكون جامعة إتحادية ذات هوية عربية – إسلامية ومصدر إشعاع حضاري للفكر والثقافة والعلوم، ومنذ إنشائها أعطت الجامعة الأولوية القصوى لتطوير برامجها وخططها الدراسية بما يتوافق مع حاجات ومتطلبات المجتمع مع الالتزام بالمعايير الأكاديمية العالمية مع الحفاظ على قيم وسياسات واستراتيجيات الدولة، وقد استطاعت جامعة الإمارات العربية المتحدة أن تكون مؤسسة رائدة ومتميزة في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع على مستوى المنطقة بأسرها.
تاريخ تطور الجامعة
وبنظرة شاملة على تاريخ تطور الجامعة يمكننا الوقوف على التأثير الذي عكسه هذا التطور على دولة الإمارات نفسها ، فلقد بدأت الدراسة في الجامعة عام 1977/1978 بأربع كليات، وخلال الفترة من عام 1976 وحتى 1980 تم افتتاح ثلاث كليات أخرى. وحاليا تضم الجامعة تسع كليات تتضمن: · كلية العلوم الانسانية والاجتماعية. · كلية العلوم. · كلية التربية. · كلية الادارة والاقتصاد. · كلية الشريعة والقانون. · كلية نظم الأغذية. · كلية الهندسة. · كلية نظم المعلومات. · كلية الطب والعلوم الصحية.
وقد شهدت السنوات الخمس القليلة الماضية تطوراً شاملاً فيما يتعلق بالبرامج والخطط الدراسية التي تطرحها جميع كليات الجامعة، وقد تم إنجاز ذلك في إطار التطورات الحديثة والمعايير العالمية مع إدخال بعض التعديلات اللازمة بما يتناسب مع طبيعة مجتمع دولة الإمارات، كما عنت الجامعة عناية كبيرة بجودة تطبيق وتدريس هذه البرامج والخطط الدراسية وذلك من خلال أساليب التدريس الفعالة واستخدام التقنيات الحديثة بما في ذلك الحاسب الآلي وشبكات المعلومات وذلك لضمان توفير بيئة تعليمية يتم من خلالها إتاحة الفرصة للطلبة لتفعيل أسس وقواعد التفكير الإبداعي والتعلم الذاتي، مما يمكنهم من مواكبة التقنيات المتقدمة باضطراد.
لقد ازداد عدد الطلبة الذين التحقوا بجامعة الإمارات من 502 طالب وطالبة في العام الدراسي 1977/1978 ليصل إلى أكثر من 15,500 طالب وطالبة خلال الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2004/2005 موزعين على الكليات التسع التي تضمها الجامعة.
رسالة الجامعة
جامعة الإمارات العربية المتحدة هي الجامعة الوطنية الرائدة. ان رسالة الجامعة تهدف إلى تحقيق وتجسيد آمال المجتمع وتعميق طموحاته وتأصيل مقوماته وأن تكون عضواً فاعلاً في بنية الاتحاد تسهم في تنمية الدولة الحديثة وتستفيد أيّما استفادة من مصادرها متمثلة في شعبها وتراثها وقيمها واقتصادها ونظامها، تنطوي رسالتها على تلبية الاحتياجات التعليمية والثقافية لمجتمع الإمارات، وذلك بتوفير برامج وخدمات على أعلى درجة من الجودة. وتسهم الجامعة في نشر وإثراء المعرفة عن طريق إجراء البحوث ذات الجودة العالية وتطويرواستخدام تقنيات المعلومات الحديثة، كما تقوم الجامعة بدور كبير في التنمية الثقافية الاجتماعية والاقتصادية بالبلاد.
الدرجات العلمية والبرامج الدراسية
تقوم الجامعة بطرح أكثر من 70 برنامج للبكالوريوس للطلبة في مرحلة التعليم الجامعي علاوة على برنامج دبلوم مهني وأربعة برامج لمرحلة الدراسات العليا ، ومن المقرر أن يتم طرح برامج جديدة لطلبة الدراسات العليا ابتداءً من بداية الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي القادم 2005/2006.
الاعتماد الأكاديمي
تحرص جامعة الإمارات على أن تكون الدرجات العلمية التي تمنحها مواكبة للمعايير العالمية فهناك درجة البكالوريوس في الطب والجراحة والتي حصلت على الاعتراف الأكاديمي العالمي من المجلس الطبي العام بالمملكة المتحدة (بريطانيا) في عام 1994 ، كما حصلت كلية الهندسة على الاعتماد الأكاديمي العالمي من مجلس الاعتماد الأكاديمي للبرامج الهندسية والتقنية المعروف اختصاراً بـ ABET وذلك في عام 1999، كما حصلت كلية الإدارة والاقتصاد على الاعتماد الأكاديمي من قبل الجمعية الدولية للتعليم الإداري المعروفة اختصاراً بـ AACSB ، في حين حصلت كلية التربية على الاعتراف (الاعتماد) الأكاديمي خلال العام الحالي ، علاوة على هذا فإن كافة البرامج والخطط الدراسية الأخرى التي تطرحها مختلف كليات الجامعة يتم تقييمها ومراجعتها خارجياً بشكل دوري من قبل العديد من الخبراء الأكاديميين الدوليين وذلك لضمان مواكبة هذه البرامج للمعايير العالمية
جامعة زايد تم تأسيس جامعة زايد على أحدث النظم العلمية و التقنية في العالم ، وتم افتتاحها لأول دفعة دراسية من الطالبات المواطنات في شهر سبتمبر من عام 1998م ، بفرعيها في كلٍ من أبو ظبي و دبي ، بموجب قانون اتحادي صادرٍ عن حكومة الإمارات العربية المتحدة . يبلغ مجموع عدد الطالبات المسجلات حاليا 2500 طالبةً – ومن المتوقع أن يرتفع عدد الطالبات ليصبح 5000 لدى افتتاح فرع الجامعة الجديد في دبي عام 2006م.
تقدّم جامعة زايد لطالباتها برامج رفيعة المستوى من الدراسات الجامعية ذات الجودة العالمية التي يمكن للطالبة اختيارها وفق التخصص الذي ترغبه في إحدى كليات الجامعة الخمس، وهي: · الآداب والعلوم. · علوم الإدارة. · علوم الاتصال و الإعلام. · التربية. · نظم المعلومات.
ان لغة التدريس المعتمدة في جامعة زايد هي الإنجليزية، علما بأن الجامعة تعمل على أن تكون طالباتها متمكنات في اللغتين العربية و الإنجليزية ولديهن القدرة على التعامل الجيد مع تقنيات وبرامج الحاسب الآلي ، ولديهن أفضل المهارات اللازمة لإجراء البحوث والدراسات العملية و الكمية. تحرص الجامعة على أن تَبرع طالباتها في تحقيق و مواكبة التقدم العلمي و التطور التقني و الاجتماعي؛ كما تتوخى أن تكون لدى خريجاتها المهارات المهنية الممتازة والقدرات اللازمة للمبادرة والريادة في العمل الذي يؤهلهن لتولي مناصب مسؤولة وقيادية في مجالات العمل ، سواء كانت ضمن المؤسسات الحكومية أو الخاصة ، أو ضمن المجتمع المدني أو العائلي ، مما يجعل كل خريجة من جامعة زايد مؤهلة لتحقيق إنجازات فائقة للمساهمة في الحفاظ على الموقع الريادي والقيادي المرموق لمستقبل الإمارات العربية المتحدة بين الأمم.
تقدم جامعة زايد لطالباتها نموذجاً أكاديمياً فريداً رفيع المستوى ، يهدف إلى إتاحة الفرصة للطالبات للحصول على التعليم من خلال فهم حقائق الأمور من خلال المشاركة الفاعلة الإيجابية في العملية التعليمية . وهذا النموذج الأكاديمي تدعمه برامج تعليمية شاملة ومتكاملة تشمل ما يلي:
· برنامج إجادة اللغة الإنجليزية ، الذي يهدف بصفة خاصة إلى تحقيق القدرة لدى الطالبة على الاستخدام المتمكن للغة الإنجليزية – قراءة و كتابة و تحدثاً – و إجراء البحوث و إعداد التقارير باللغة الإنجليزية والقدرة على عرضها و مناقشتها بنفس اللغة.
· تأهيل الطالبة لدراسة تخصصات في مساقات تعليمية مختارة.
· دراسات متعمّقة ضمن التخصصات التي تطرحها إحدى كليات الجامعة الخمس.
· تدريبات تطبيقية تزوّد جميع الطالبات بخبرة عملية فعّالة.
· خبرة مشاريع التخرج حيث تعرض الطالبات طاقاتهن العلمية وخبراتهن المكتسبة أكاديمياً وعملياً؛
· تقييم إنجازات الطالبات بصورة دورية وفقاً لما تمكنت الطالبة من تحصيله خلال الفترة التي تسبق التقييم.
خلال السنتين الدراسيتين الأولى و الثانية تقدم جامعة زايد لطالباتها برامج دراسية تهدف إلى توسيع المدارك الذهنية و الفكرية ، والتأهيل لدراسة تخصصاتهن اللاحقة ، عبر إعدادهن بصورة جيدة تماماً باللغتين العربية و الإنجليزية على السواء ، والتمكن من استخدام مختلف الأجهزة التقنية و المعلوماتية الحديثة بحيث تتطوّر ملكات التفكير الإيجابي لدى الطالبات وكذلك قدرتهن على استعمال الحاسبات الآلية بأنواعها. موقع الجامعة http://www.hct.ac.ae
كليات التقنية العليا تعتبر كليات التقنية العليا أكبر مؤسسة للتعليم العالي التخصصي بدولة الإمارات العربية المتحدة. وتتسم العملية التعليمية بالكليات بالحيوية والتطور المستمر، ما يكسبها سمعة تعليمية ممتازة كمؤسسة رائدة، نظراً لتفوقها الأكاديمي وتميّز برامجها الدراسية. وهي تهدف إلى إعداد وتأهيل خريجيها للالتحاق بسوق العمل والاندماج في بيئته.
ومنذ تأسيس أول أربع كليات للطلاب والطالبات في أبو ظبي والعين في العام 1988، شهدت الكليات تطوراً هائلاً حيث تم افتتاح كليات للطلاب والطالبات في دبي، ورأس الخيمة، والشارقة والفجيرة، وارتفع عدد الخريجين من 64 خريجاً وخريجة في العام 1992 إلى ما يربو على 4000 خريجاً وخريجة في العام الحالي. وفي العام الدراسي 2004/2005، بلغ إجمالي عدد الطلبـة 627 15 طالباً وطالبة (236 6 طالباً و 391 9 طالبة).
إن الاتفاقيات الاستراتيجية المبرمة بين مركز التفوق للبحوث التطبيقية والتدريب، وهو الذراع التدريبي لكليات التقنية العليا، وكبريات الشركات التجارية العالمية ومؤسسات التدريب المرموقة، تمكّن الكليات من تلبية احتياجات ومتطلبات جهات العمل المحلية والإقليمية والعالمية بصورة فاعلة. وفي العام 1994 حصلت الكليات على ميدالية كومينيوس للإنجاز التعليمي المتميز من اليونسكو.
البرامج الدراسية التخصصية
تطرح كليات الطلاب والطالبات في أبو ظبي، والعين، ودبي، ورأس الخيمة، والشارقة، والفجيرة، مجموعة متنوعة من البرامج التخصصية في حقول الأعمال التجارية، وتكنولوجيا الاتصال الإعلامي، والتربية، وتكنولوجيا الهندسة، والعلوم الصحية، وتكنولوجيا المعلومات. وتهدف كل من الكليات إلى تلبية احتياجات المجتمع المحلي الذي تخدمه، وتلتزم بالمحافظة على أعلى مستويات التعليم والتعلّم.
وتركز البرامج المقدمة على التطوير المهني، حيث توفر المراكز المهنية في كل من الكليات للطلبة المعلومات الموضوعية والمواد اللازمة، وتنظم ورش العمل الهادفة إلى تنمية وصقل المهارات. وتعمل هذه المراكز أيضاً على توثيق الروابط بين الطلبة والخريجين والمدرسين وجهات العمل المختلفة، مع الحرص على الاستجابة إلى التغيرات السريعة في المجتمع المحلي.
عند إتمام معظم البرامج الدراسية، يحصل الدارسون على الدبلوم، أو الدبلوم العالي، أو درجة البكالوريوس. وبالإضافة إلى الدراسة النظرية والتدريب العملي التطبيقي، يتمتع خريجو الكليات بالمهارات الفنية والتقنية المتقدمة التي تساعدهم على تحقيق النجاح في مهنهم المختارة. موقع الجامعة http://www.hct.ac.ae